تطلع
بقلم أ. إحسان علي العارضي
لم يأبه لكواتم الخفاء، دفع ثمن وطنه، زف فوق الرؤوس، عانقه العلم كالرضيع، كسروا مهده.
العراق
ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..
جميع الحقوق محفوظة
زمرة الأدب الملكية