زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

اخر المطاف _ بقلم: أ. زينب عبد الكريم التميمي






اخر المطاف

*****


مغيبة أنا 
لا أستلهم فكرة للوصول 
لا أستوعبُ للفقدِ عبرة
لا أوقنُّ للموتِ حكمة
جامدةٌ هيَّ المشاعر
صقيعُ روح
ونارُ ضلوع
وهجٌ منطفيء
وغمامةٌ مشوشة
ماعاد يغمغمُ صوتهُ في أذني
ماعادت تراتيلهُ تصدو
ولا صوتهُ الحنون ذاك
زيييييينه ...زييينه
حبيبتي لاتجارينَ زمنَ الموت
مبتورةٌ هي الأصوات
ومدفونٌ هوَ اسمي 
لم تعد للأفراحِ زينة
لم يعد للظلمةِ نور
يزعم للشوق رغبة
فما بال لوعةَ القبور
الشوقُ في حضرتها رماد
على مشارفِها تدقُّ
نواقيسَ الكنائس 
ومناراتِ الجوامع
فتورُ تراتيلها 
هفوتُ  صلواتها
تسرقُ من أطلال بقايا أرواحِنا
ومن أمصارِ رقائقِ أجسادِهم 
ترتجي محضُ لقاء
والقبلاتُ منها 
نوارسٌ مذبوحة 
على الخدين 
تسري دماها
قرابينُ فجرُ عيد
وزوبعةُ جواثيم أطيافهم
تُلَفُّ بوسائدِ الأحلام
طاغوت رعب
فتبتلعها دون الانام
تحنٌ غائصةٌ
في بحرٍ من القشعريرة
وحتى المواعيد مأسورةٌ 
مكبلةٌ هي الساعات 
الزمنُ فيها سنينٌ عجاف
أنهكتها سمومُ الصيف 
والربيعُ فيها رحمُ عاقر 
لايبشرُ بميلاد
هو الموتُ وحده 
َيزأرُ يباري الحياة 
فيُسقطُها قتيلة 
على شفا حفرة


********

بقلمي /زينب عبد الكريم التميمي


عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية