زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

قصيدة دامعة _ بقلم: الشاعر / أدهم النمريني


 



قصيدة دامعة


*****



نسجتُ على ذِكْرِ الحبيبة في النّوى

قصيدةَ مشتاقٍ بوَجْدٍ لها هَطَلْ


أَصُبُّ بها الآهاتِ من فيضِ خاطري

ويُغْرِقُها دمعٌ تفيضُ بهِ الْمُقَلْ


ينوحُ بها حرفُ الكآبةِ مثلما

ينوحُ حَمامُ الدّوحِ في مسمعِ الطّلَلْ


على صَدْرِ أبياتي تطوفُ حبيبتي

كطيفٍ وعجزي لا يملُّ إذا حَمَلْ


لأنَّ الهوى يُبدي إليها مشاعري

وما الحبُّ إلا بالوفاءِ قَدِ اكْتَحَلْ


فما زالَ عَهْدٌ للحبيبةِ قائمًا

ولو أنَّ رَسْمًا للحبيبةِ قد رَحَلْ 


فهذا فؤادي في هواها مُتَيّمٌ

وفيهِ عيونٌ لا تَكلُّ ولا تَملْ


تَظّلُّ عيونُ القلبِ لو زارَ طيفُها

مُسَهَّدَةً ، والسّهْدُ يُلْبسُها الْبَلَلْ


أبيتُ وكلّي في الهيامِ مُقَيّدٌ

صديقان لي شعري وبدري إذا اكْتَمَلْ


وأمّا فؤاد الشّعرِ يَشْتَدُّ خَفْقُهُ

ببَوْحٍ إذا ما البدرُ عن ليلهِ أَفَلْ


يُذيبُ على الأوراقِ دمعًا من الْجَوى

يُجَمّلُ جِيْدًا للقصيدةِ بالْعُلَلْ


"ألا ليتَ شعري هل أَبيتَنَّ ليلةً"

بأطرافِ شامٍ عندها الحبُّ لَمْ يَزَلْ


أُقَبّلُ ثَغْرًا قد كَوَتْهُ مَواجعٌ

وألثمُ جفْنًا تكتسي عينَهُ الْخَجَلْ


ألوذُ بشالٍ أزرقٍ كنتُ سُقْتُهُ

إليها ، لكي أبدو كَظِلٍ بها اتَّصَلْ


ْ أَقولُ وَقَدْ ضَمَّ اللقاءُ أَكُفَّنا

تعالي كَفى شِعْرًا تضيقُ بهِ الْجُمَلْ



*****


أدهم النمريني.
















عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية