أستحلفك بالله أن كُفّ الكلمات.. خناجر باتت تمزق الروح.. ما عادت تستفز الفعل والعمل.
كنت فيما مضى أضعها وقودا!
اليوم استسلمت وأصبحتُ أُعيد شريط الكلمات وأشحذها سكيناً على نفسي.. لا أُطيق السماع، وإنْ كانت مُجرد كلمات.. جدار التحمُل وابتلاع الغصات تصدّعت أركانه، وما كان سيل الدمع هو جريانه؛ إنما انسلال الروح وموت الحياة!
فاضت الذكريات بكل آلام الكلمات، فبالله عليك كفى.. غداً الموت آتٍ؛ فكن رفيقاً في آخر السويعات..
الكاتبة: آمال هادفة"
