ضحكتهُ.. الرابطةُ على خصري
وشاحا..
المتعلِّقة بأكمامي..
المسافرةُ بشَعري في الزمن إلى منتهاه..
الصّاعدة المستلقية بأحضان الغيمات
الدافئةُ،
المانِحةُ،
الجامحةُ كمُهرٍ،
الواضعةُ فواصل بنقاط،
الذاهبة بقلبي،
السابحة كدخان سيجار كوبيّ بين الهواء وبين الهواء..
الماجنةُ،
القافزة على أمواج البحر،
الراكضة نحوي،
الواصلة ما بيني وبيني..
المُعلِّقة جسوراً للشوق، لرائحة العطر،
وأنا الغاطسة بقلب وسادة!
أنا المبالاة واللامبالاة.. ألاحق في صمتٍ؛ ضحكتهُ، وبيدي مصيدة للفراشات!
الكاتبة: "هانية خانكان"
