لا تلتفتْ عني لا..
ولا تُزِدْ قُرحي
صبَّ أنا
لم يبرأْ جُرحي
أنا الليل الذي
يفترشُ كَتِفَي
مَفَازة
سدْلُهُ على
حافةٍ غَمَّازة
إنْ عانقه نسيمٌ
هفا على هُدبي
خوفي على قلبي
أرومُ إنقاذَه
أَوَ تنزوي..
خجلا؟
لا..
ولا تُدِمْ وَلَعِي
الصدٌّ بالعِنْدِ
وحمرةُ الخَدِّ
ودِقَّةُ القَدِّ
ٱهٍ من الطمع
وحُرقةُ الشوق
مع غُصَّةِ الحلق
ضافا إلى رهقي
زفْراً من الوجع
لا تصمتْ..
لا..
ولا تُسْكِتِ الحرف
خَلِّ الهوى يجري
ما بيننا لطفا
عاهدتُ أحلامي
وَعَدتُّ أيامي
لئِنْ مَلكتُ التاج
في دولة العشق
لأبدأنَّ حُكمي
بعامٍ من النَّشْق
لأضعنَّ وجهَك..
على عُمْلةِ الذهب
على حُصُون
عاصمتي
فإذا رٱك أعدائي
مَرَقتْ لحاظُك
سهاما
في صدور
المارقين!
الكاتب: "سيد عفيفي"
