رصافة الرياحين
******
يا عصف الروح والرياحين... وعناقيد تتدلى في حياء ...يباغتها الريح المطل .. فتشدو لعطر أنفاسه.. متهللة.. غير أنه يخطف رق الوتين من هودج صرحها ويمضي... غير مكترث للحسرات!!
ياصفوة الفكر المدجج شططا ... ثملا في ألق ...غوته جنادل شعر فهوى صريعا... يلاطم بيارق عذارى... تهذي في حضرة النفس الأخير...
ياجذوة الأمال المحتضرات..كفكفي الأدمع.. ودعي أزهار الرياحين تزهو في خدرها ... فربيعها الآفل قد طوته شهقات الأديم..
يا سكونا مرمريا يطل ..ويتسمره الذهول في قسمات الأصيل.. ويهفو للشموخ... فيخدله جناح كسير...
فيصبو في دلجته متورعا... متنهدا... مسترسلا في كبره... متبرما في صرحه... ممتشقا زي الفوارس في الفلوات... مكللا بختم النسك والزهد في الخلوات..
يازخارف مموهة في تباريح الكلام... تعرج في نظمها... تهمهم في أذن الوجدان وترنو في خواطره... فيسكن في روابضها... وتنسل إلى الإندثارمن نصل فكرها... لتركن إلى روح الأثير في عنفوان زهوه المدلج بالنقاء..
*******
سوسن الأصيل
