خلف الأغاني_٣
______________
فتاة اليوم والغد... أغنية الجمال.
(أي صوت زار بالأمس خيالي، طاف بالقلب وغنى للكمال، وأذاع الطهر في دنيا الجمال واشاع النور في سود الليالي....... إنه صوتي أنا، ابنة النور أنا، إنه صوتي أنا، زاده العلم سناء)
من أجمل الأغاني السودانية التي تمتح من الجمال وترسخ للمجد وتعلي من قيمة الإنسان وتحلق به نحو ذرى الإنسانية.
ليت هذه الأغنية تردد كل صباح في مدارسنا مثل نشيد العلم، فإنها أغنية للحياة والمحبة والجمال والعلم والأمل والمجد (سوف نرقى سلم المجد).
ما أجمل الأغاني التي تنفتح على الحياة لتدفع الناس نحو الجمال ومكارم الأخلاق وبناء الوجود وفق المبادئ التي تسمو بالنفس وتؤسس لحياة كريمة وجميلة.
إنه الكابلي حين يكتب وحين يغني، فإن الكلمات والموسيقى والصوت لتندمج في نهر دافق لتردد أمواجه أغنية الجمال، بل إن لحظات الأغنية تتربص بالنفس لتحتويها وتغمرها بالبهجة وفيوض النور وتحلق بها لتندمج مع نجوم المجد لتبشر بأزمنة فائقة الجمال والروعة.
******
عمر أرباب
