2020..
****
في آخر الصّباحاتِ..
يَتمدّدُ الحنينُ
ويُمطرُ العتبُ
في آخر الصّباحاتِ..
تتسلّقُ العيونُ مدى الشّمسِ
تارِكةً أهدابها على
شَوكِ الصّبارِ عَجلى
مِنَ الأملِ المستجير
بذراتِ الهواء...
في آخرِ الصّباحاتِ..
يَتقمّصُنا شوقُ أيامٍ
خِلناها جميلةً
وفي رحمها كَمنَت عذاباتٌ
وتفجّرَت عيونٌ...
في آخرِ الصّباحاتِ..
بقيّةٌ مِنْ حبالِ الشّرفاتِ
المُهترئةِ مدلاةٌ
ٌوأيادٍ بلا أصابع!
يا لكَ من طويلٍ..طويلٍ
يا آخرَ الصّباحاتِ وثمة
ليلٌ مايزالُ طويلاً
طويل...
يقولونَ في آخرِ سراديبهِ
طاقةٌ من نورٍ
وحَفنةٌ من زهرِ الّلوزِ...
********
رويدا سليمان
