زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

صراخ الجمرة الأخيرة _ بقلم: الكاتبة / إباء الخطيب


 



صراخ الجمرة الأخيرة ..



********


يحرّضُــني أنايَ يقولُ: فيضي

ولا تَثـقي .. بفلْـــــسفة النّقـيـــضِ


وطيري.. إنّــــــما للأفــــــــقِ كُـــنهٌ

يُفَسَّـرُ بابتــــــهالاتِ الوميــــــضِ


أُزيحُ الصمتَ: "لا أفق لروحٍ

يَدقُّ بقاعِـــــها جرسَ الغُموضِ"


فيا ليتَ الذي أغواكَ عندي

يُعمدّني بهاجسك؛ الرفوض


فمن جذعٍ مريضٍ طارَ حلمي

بلا ضوعٍ إلى جذعٍ مريضِ


وقد شاب الربيعُ؛ فأين شمسي؟

لأنْـــــقشَهُ بمبســــــمِها العــــريضِ


فإن حنّتْ لهمسِ الماءِ روحي

أدرّبها على نغــــــمِ النهـــــــوضِ


أجبْني يا أَنايَ.. وكن خريفًا

وعلّقني على غصنٍ نَفُوض


وأينَ الماءُ؟

أين رؤايَ ..أيني؟!

وأين النورُ من طرفي الغضيضِ؟


وأين غدي المُدَجّى من أمانٍ

  سَنِيّاتٍ.. عَفيفاتٍ ..وبَيضِ


فيا للريحِ... كم بُحّتْ بصوتي

ويا للعمرِ من فرسٍ ركوضِ!


ومَرَّ الدرب منتعلاً ندائي

وأَدْركني مع الهمسِ الخفيض


فهل أصغى فضاءٌ ما قصيٌّ

لرفّةِ جانحٍ .. غرٍّ .. مهيض ..؟


أنا معناكَ

فاكتب بي رثائي

وشيّعني على كتفِ العروضِ.










عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية