زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

إلى زوجتي .. _ بقلم: الشاعر / حسين العبدالله


 





نُعيمى ❤


إلى زوجتي ..


******



أيا قديسةَ العشاقِ دمتِ = كما قد كنتِ طولَ العُمرِ بَيتي


أيا مَن فيكِ قد أسكنتُ قلبي = فخِفتِ عليهِ في قلبي سكنتِ


نُعَيمى .. أنتِ في الدُّنيا نَعيمي = وجاء السَّعدُ ظلَّكِ حين جئتِ


وقبلكِ كان  في الأمواتِ قلبي = وعاشَ القلبُ لما فيهِ عِشتِ


وكيف أخطُّ فيكِ الشِّعرَ قولي = وأنتِ الحِبرُ والأوراقُ أنتِ


وأنتِ السرُّ لكن ذاع سري = فأنتُ السِّحرُ في لُغتي وصَمتي


هَجرنا دُورَنا غصباً نُعَيمى = فكنتِ الدَّارَ لي والأهلَ كنتِ


وفيكِ أشمُّ من أُمِّي عُطوراً = وفيكِ وجوهُ جيراني وأختي


وفيكِ سماءُ بلدتِنا وهذا = فراتُ الخيرِ من شَفتيكِ يأتي


وأنتِ ببردِ غُربتِنا ردائي = وما فرشي سوى قلبٍ فرشتِ


أنا المفتونُ من حولي قلوبٌ = وأنتِ بغيرِ قلبي ما فُتنتِ


كذا الشعراءُ قلبُهُمُ مَشاعٌ = وأنتِ القلبَ من أجلي وقَفتِ


وكم حسناءَ تطرقُ بابَ قلبي = وترجعُ إِذْ مَفاتيحي ملكتِ


حِسانٌ يرتدينَ ثيابَ شِعري = وما يدرينَ عما قد لبِسْتِ


إليكِ الشِّعرُ أغزلُهُ جديداً = وهُنَّ لَبِسنَ ما أبليتِ أنتِ


ويا بُخلي أنا أهديكِ شِعرًا = وأنتِ الروحَ من أجلي وهبتِ


فداكِ العُمرُ ماقد فاتَ منهُ = كما يفديكِ مامنهُ سيأتي


تعالَي يا نُعيمى كي أغني = لكِ الأشعارَ من لحني بصوتي


أصبُّ الحُبَّ في كفَّيكِ خَمراً = وأشربُ من بقيَّةِ ما شربتِ


هنا بابانِ: في شفتيكِ بابٌ = وفي عينيكِ بابٌ لو علمتِ


فبابٌ إن بكيتِ إلى جحيمٍ = وبابٌ للجنانِ إذا ضحكتِ



******


 حسين العبدالله 
















عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية