ستعودُ أدراجَ الربيعِ سنابلٌ
وسيَملَأُ الشِّيحُ المبارَكُ سفحَك
وسينقرُ العصفورُ نافذةَ الرؤى
ويقولُ للشبَّاكِ : صبحَك صبحَك
فاملأ كؤوسَ الشعرِ خمرةَ عارفٍ
« طس » مَجْلَى ؛
مَنْ سيدرك لمحَك؟
ستقول بنتُ المُلْهَمِين لربِّها :
لي نصفُ هذا الليل
فاخلع جنحَك
وتقول: هيتَ ،
لأَنَّ كلَّ قصيدةٍ أنثى
فَغَنِّ لهَا ودَوزِن بَوحَك
.
.
السماوي الذي يغني
