زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

خاطرة _ بقلم: أ. أحمد جمعه


 


لطالما قال لي أبي: 

لم أنتظرك ولدًا،

أردتك بنتًا..

تكسر صلابتي بابتسامتها

وتعيد بنائي

حين يكسرني العمر

بقوالب من رقتها.


البنات يا ولدي..

مناجل الحنان التي تزيل عن قلوبنا قسوتها

فؤوس الجمال التي تبذر في ملامحنا الفرح

زكاة رجولتنا 

قناديل ينير بها الله لنا حين تضيعنا الحياة

طريقا للنجاة.


أحببت يا بني من البنات ثلاث: 

جدتك..

التي ما نظرت لعينيها العسليتين

إلا وشُفِيتُ من كل هم،

أُمَّكَ..

التي كلّما عدت للبيت 

رمّمت لي ملامحي التي قد أتلفها العالم،

أختك..

دليل براءتي الذي واجهت به الدنيا

حين اتهمت بالعقم.


"لا تؤذني في أختك يا بني"

قالها، ثم ک قنديلٍ أبيضَ

رأيت يدًا تقطفه

لتنير به السماء!


••••••


أحمد جمعه














عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية