عيناك داري
********
من فوَّهات الشوق كان قراري
أن أستبيح الصمت فى أشعاري
ومن اعتصار القلب، من فرط النوى
وتحرُّش الأوهام بالأعذار
متسَمِّرٌ أنا من حديثك بينما
يبقى يهادن مقلتيك وقاري
الشعر من عينيكِ وحيٌ سابقٌ
ورسالَةٌ للعاشق المختار
وهدايةٌ للمترحين، برفقةٍ
فيها النجوم تنال من أوتاري
فقِفي بلا رُتَبٍ لِينطق حاجبي
وأعيد رسم الدار خلف الدار
لو لم يكن للشعر إلا مذهَبٌ
فعَلى جبينك قد ضمِنت مداري
**********
أحمد بدوى العميد
