مالي على جلْدِ المواجع من جلَدْ
هلْ منْ معينٍ يا إلهي أوْ سندْ
القيدُ أدمى معصمي وأذلَّني
سبحانَ مَنْ خلقَ الخلائقَ في كبدْ
لو فاضَ كيلي بالعذابِ صديقتي
هذا لأني يا صديقةُ في كمدْ
لو كانَ بيتي بالعذابِ بنيته
أرسيتُ فيه دعائمي مثل الوتدْ
وشقيتُ حتّى قيل عندي منزلٌ
وعميلهم دومًا يهدّدُ بالهددْ
تبًّا إذا باعَ الظلومُ بلادنا
ياويلهم قد زوّروا حتى السندْ
********
ماجدة ندا
