رجْع
تناول ريشته؛ رسم رجلاً مقيّداً في المنتصف،ثمّ غفا.
نبتَتْ من صدر الرجلِ، أسراباً من طيور.
أيقظهُ الصدى، أدركَ أنها ما زالت ناقصة؛ رسم قفصاً كبيراً.
أغلق الرجلُ الباب...ثمّ تركه سجيناً في الخارج.
••••••••••
نزار الحاج علي 🖋
ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..
جميع الحقوق محفوظة
زمرة الأدب الملكية