على مشارف الرحيل
••••••••••
أنا وطيفك، وأضغاث ذكريات،
هي سلوى سويعاتي...
أتأبط الحنين، والشوق يكتب حكاياه،
على قصاصات، يذروها الغياب بدربي
الموحش، الخالي إلا من قهقهات يبعثها
الصدى خلسة عن عيون الوحدة!!
الآه بات حبري، الذي يداعب دموع التعب!
أينما وليت أفكاري، أخذتني قسرا إليك،
أتراها تعلم أنك موطني، وملاذي؟!
وأن عمري من بعدك، مجرد تقليب،
لصفحات الملل!
والبسمة المختنقة بين الماضي والرحيل،
ورسائل الفرح المرتحل عن ضفاف أنهاري،
التي جفت، بعد أن سالت مالحة شققت
خدود الورود في بساتين العمر،
وهو على مشارف الهلاك.
أفتش بين دفاتر الأيام، عن عيون مستظلة ببريق السعادة،
لأستمد منها بعض النور،كي أبصر أملا وسط الغيهب.
أو عن شفاه مبتسمة، تمنح القلب المتجهم، بعض السحر
ليكون عكاز نبضه المتململ!
أيها الغروب انتظرني، خذ بيدي، وخلف جبال الصمت،
ادفن جميع آهاتي، حكاياتي،واسراري..
دعني أشرق بين أحبتي، وخيوط الذكريات الذهبية ساطعة
فوق ذرات التراب بموطني.
••••••••••
فايزة عبد السعيد
