(حروف عذراء....
******
غَيْثٌ...
لَهُ صَيِّبٌ
مَاطِرٌ حَنِيْنًا سَخِيًّا
هَزَزْتُ غُصْنَ ٱلوَجْدِ
فَاسَّاقَطَ ٱلعِشْقُ وَابِلًا عَليَّا
قَصِيدُ عَبِيرٍ تَضَوَّعَ
في حُرُوفٍ شَهِيَّةٍ
لَمْلَمَ شَتَاتَ أَعْوامِي
وَ مَا شَكَىٰ مِنْ لُغُوبِ!
رُضَابٌ رَطْبٌ
ما صَارَ حَظًّا عاثِرًا شَقِيًّا
يُزْهِرُ بِهِ يَبَاسُ صَخْرٍ
وَ أَحْلامِي.. أَعْجَازُ نَخْلٍ
أَزْهَرَهَا ربيعٌ بِرُطَبٍ جَنِيَّا
مِهْرَجَانٌ لِلْحُسْنِ طَلَّتُهُ
تُزَغْرِدُ ٱلمُقَلُ
مِنْ فَيْضِ بَهائِهِ
صَهْبَاءُ شَمُوسُ وَجْنَتَيْهِ
صَبُوحُ ٱلمُحَيَّا
أَدْعَجُ ٱلعَيْنَينِ
يُبرقُ وَمْضًا!
عَلَّمَنِي.. كَيْفَ أَحْيَا
بَيْدَ أَنِّي...
لَمَّا عَرَفْتُ،
ضَلَّتْ خُطاي ٱلدُّرُوبَ
وَ أَمْسَيْتُ.. نَسِيًّا!
**********
(ثريا الشمام/ سوريا)
