لا مزيد من الألم
********
كجريدة اليوم الفائت
مهمل
ينتابني الضّجر
وحيدا
رأسي
يطلّ من نافذة
قطار الذّكريات
أبسط يدي
يطوي أصابعي
الفراغ
في قلبي أصفار تواريخ
بلا أرقام
أرتجف
حدّ التّجمّد
تمزّقت
رايات انتصار معاركي ّ
تلك الّتي خضتها بمفردي
ضدّي
أنكمش في زاوية
كم كنت تعشق التّصدّي
تتدلّى على أغصان بركان
تحترق
تعيد رسمك
من يراك يندهش
كيف لا تصاب
بمسّ
من حطامات متكرّرة
وأبكي
ظلمتك نفسي
والعنفوان عنوان
عروبتي
وطنيّتي
اعتزاز فيض
طوفان
بين أصابعي
أحمل شعار أمّتي
تنثني
الحروف الباسقة
تتوه عن المسار
الأوردة
جلجلة قراع أوراق صفراء
و القلب مسيل حيرة
كلّ ما فيّ يذوي
وعيون العسف زجاج
من النّيل إلى الفرات
قوافل أجداث
و المساحات الباقية
خيام
لماذا لا يزورنا
إلّا زوابع الغبار
تصم القلوب بختم أسود
وصفير دائم
يعلن توقّف الحياة
لكنّني ذات صباح
سأفيق
وعلى جدار غيمة
سأدوّن الشّعار
نحن الّذين متنا قرونا
و مازالت أرواحنا
تتأرجح
بين أرض و سماء
و على المدرج
تلويح راية
*****
روضة الدّخيل
