زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

هناك _ بقلم: أ. حسين العبدالله


 



هناك ..


تحضنك جدران الحواري ، وترى لك أُمًّا على كل باب


هناك ..

تمشي ويهمس لك الرصيف قائلاً: مهلًا ، فهذه الخُطى أعشقها


هناك ..

لنا موعد مع بائعة الحليب ، فعادة الصبح أن يطل من حنجرتها


هناك .. 

أضواء الشبابيك لاتنام ، كي لا يبقى الفرات ساهرًا لوحده


هناك ..

تنادي علينا المآذن بأسمائنا ، والشمس تحفظ كل أهازيج الأمهات على التنانير


هناك ..

يكفي أن تصافح جارك لتنسى كل خوفك من الشتاء


هناك .. 

للمطر عطر .. وللأرض نبض .. وللشمس ضحكة .. والليل لا يخون


هناك .. 

للموت معنى .. وخلف الوداع أمل .. ودرب السفر مزروع بالأغاني


هناك ..

ماء سبيل تركه أبي للمارين في ظل شجرة زرعها بيده بباب البيت 


أما أنا ، فأنا هنا ، تقطعت بي السبل ..

لا أدرى متى سأعود إلى هناك ؟!


هناك ..

هناك / ديرالزور 



 حسين العبدالله












عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية