مِن أيِّ جُرحٍ سَوفَ أدخلُ غربتي ؟!
لِأزُفَّ وَجهي لِلمَنافي بَاسِمَا
أنا كلَّما كَفَّنتُ جُرحَاً بَاكيَاً
إلا انكَبَبتُ على وَليدٍ لاثِمَا
ما عَادَ يُغريني الشِّفاءُ فَفَهرِسي
وَجَعي لَعَلّي أستحيلُ مَعاجمَا
لو أنَّ عُمريَ بالجِراحِ أعُدُّهُ
آخيتُ منْ قَبلِ التَّناسُلِ آدمَا
••••••••
محمد العياف العموش
