قُبَيلَ انتِهاءِ الشَّوطِ نَسقَطُ هَلْكَى
وأكتافُنا الجَرداءُ حائطُ مَبكَى
على نِصفِ مَوتٍ تَستَريحُ ضَفائري
كغارِقَةٍ في البَحرِ تُنقِذُ فُلْكا
هَتَكنا حياءَ الزَّهرِ بُغيَةَ قَطفِهِ
متى كانَ يَحتاجُ القَرنفُلُ هَتكا
تُحاوِلُ في البُركانِ إذكاءَ نارِهِ
ولم تَشعُرِ الدُّنيا بأبرَدَ مِنكا
تَصِيحُ بِكَ الأزهارُ دَعكَ مِنَ الرُّبا
فعَجزُكَ أدهَى مِن صِبايَ وأنكَى
تَعَهَّد بَخُورَ الحُبِّ عند احتِراقِه ِ
بِدَفقَةِ إيمانٍ ليَنضَحَ مِسكا
_أنا يا سُمَيراءَ القَبيلَةِ فارسٌ
وليس لأمثالي حَديثُكِ يُحكى
يَدايَ كلالِيبٌ وقلبي رَبابَةٌ
ونَفسِي مِنَ الجَمرِ المُسَعَّرِ أذكى
ولكِنَّ وجهَ الشّامِ أثقَلَ كاهلي
بِعشرَةِ أعوامٍ تُقَطِّرُ ضَنكا
•••••••
عبدالعزيز الصوراني
