الـقـيدُ من ظُـلمِ الـوَرى مَـحـكـومُ
والـفَـقرُ يَـنـهشُ والـطُّـغـاةُ تَـسومُ
ولَكَـمْ نـَزفْتُ عَلى البِلاد مَشاعري
والـبَـوحُ يَـقـطرُ بِـالأسى مَـكـلومُ
لاالـحرفُ يُسْعفُني ويَلفظُ عَبرَتي
وبَــريــقُ أنـوارِ الــرُّؤى مَــعــدُومُ
سَـمَلوا عُيـونُ الـحلمِ قَبلَ بُلوغـهِ
والـنّاسُ فـي بحرِ الشّـقاءِ تَـعومُ
عَشرٌ مَضَتْ والحَربُ دُونَ تَهاودٍ
والـبَـغـيَُ أطْـبَقَ والـذّئابُ تَحومُ
الشّعبُ في فَـكّ الصّراعِ فَريسةٌ
وتَـدورُ حـربٌ كَـيْـدُهـا مَـسمُـومُ
وبــحـقّ إيـمـانِ الـقَـويّ بـــربّـــهِ
سـندوسُ قـومًا فـعلهُم مَـذمومُ
هـيهاتَ يَـهْدأُ مـن تَـمـزّقَ شملـهُ
ومـنَ الـبقـاءِ بـأرضــهِ مَـحـرومُ
فـي جُـعْبةِ الأحرارِ سَهمٌ صائبٌ
وهـمُ الـرُّمـاةُ ونصرهم محتومُ
سـتعودُ دَفّـاتُ الأمُـورِ لأهـلـهـا
ويَـعودُ مَـجدٌ بِاسْمِهمْ مَوسومُ
ويزولُ عهد الظالمين وينطوي
عـهدُ الـغُزاةِ ويـومـهم مـعلومُ
{ بيارق الأمل بالله }
