بعد هفوة وغفوة ..أفق
الحقيقة المطلقة التي لاتتقبلها ستصدمك..لامحالة .
وهجها صارخ لايزيغ معها البصر..دهشة تليها هزّة تخلع فؤادك وتتراقص أفكارك وترتعش أطرافك ..فإن كنت صادقا سينتعش قلبك
وتتذكر (إنّ وعد الله حق)..
وإلا كفاك العرق البارد فيغرقك ..
إن كنت وجسا مما يحدث الآن في اختلاط الأنساب وارتفاع الباطل وقهر الضعيف..
فهذا طبيعي الأنّ السفلة يحكمون العالم..ويتحكمون عبر هاتفك أركان حياتك الرديئة المليئة بالعنصرية والحسد وخدش الحياء وتوجيهك بما يتناسب وأفكارهم الشيطانية ..
وفي الأخير تخلص من كبريّائك وغطرستك وتقبل حقيقة أن أمراض العصر المعنوية أضرارها على القلب لا تختلف عن العضوية فهي تقتل فيك الفطرة السليمة فتحل القنطة مكانها..وتكون الحسرة وخيمة بعد فوات الآوان من تقبل الحقيقة..
بقلمي :
أحمد حمدان.
