زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

(على شفير الوصل) بقلم شاعر النيرب/مجد ابوراس.


 ...... من ارشيفي.....

.... على شفير الوصل ...


نامَ الخَلِيُّ عنِ النَّجوى وما اقتَنَصا 

وكمْ أضاعَ على أحلامهِ فُرَصَا


نامَ اكتِفافاً عنِ الدُّنيا وزُخْرُفِها

وكلُّ مُنْتَبِهٍ في رأيهِ خَرَصَا


والقلبُ منهُ تَلَهَّى في تَقَلُّبِهِ

وظاهرُ الجسمِ في نَعمائهِ هَرصا


لو كانَ يُدركُ أنَّ العُمرَ حافلةٌ 

وفي القبورِ يحطُّ الرَّكْبُ ما رَبَصا


وهمُّهُ أن يكونَ الحُبُّ مُبتَعِداً

ولا يرى فيهِ خَيراً زادَ او نَقَصا 


فإنَّ أسرعَ شيءٍ في السُّقوطِ فتىً

عَلا على قِمَّةٍ في أَخْمَصَيْهِ حَصى


لم يَغْوِ آدمُ إلَّا حينَ أقنعَهُ 

إبليسُ بالخُلدِ فَاسْتَهْواهُ حَيثُ عَصى


في لُجَّةِ الوَصلِ فَرَّ الحبُّ مِن وَجَعٍ

أَعَفَّ في مَجمعِ الشَّوقَينِ مَن نَكَصا


وحولَنا مِن ضواري العِشْقِ عاويةٌ 

تَسوقُنا لِحميمِ الوَصلِ دونَ عَصَا


وظلمةُ النَّفسِ تُغري الليلَ دُكْنَتُها

والشَّرعُ لِلحُبِّ فِينا قَدَّمَ الرُّخَصا


لَمَّا أوَيْنا إلى رُكْنٍ يُظَلِّلُنا

لَم نَجتَرِحْ لَمَماً يَستَوجِبُ القَفَصا


تَفَقَّدَ الحُبَّ قلبي كانَ غادَرَهُ

فَارتَدَّ قَلبي على آثارِهِ قَصَصَا


شاعر النيرب مجد ابوراس 

عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية