في سماءٍ ما
أعرف رجلاً جواداً
كلما أشار بيديه
للغمام
انهمر المطر ألواناً
فسقى الناس جميعاً
إلا قلبي!
في أرضٍ ما
أعرف شجرةً كبيرةً
كلما جلستَ تحت ظلها
ازدادَ عطشُها!
على جدارٍ ما
في صحوة الانتظار
أرقدُ كساعةٍ بلا عقرَبين
فيموت الوقت مشنوقاً
في سقف الشوق!
على طريقٍ ما
ترافقني امرأةٌ مربوطةٌ
قدمُها بظلِّ الرصيف
كلما مشيتُ نحوَك
أعادني إلى الوراء!
فوق طاولتي المستديرة
تموت كل الزوايا
التي راهنتَ
على أسري فيها!
•••••••
إيمان السيد
