« رفيقةَ الحُلْمِ »
••••••••
يا (لِيْنُ) قولي أَما ليْ في اللّقاءِ رجا؟
أم إنَّــهُ مِنْ قواميسِ الـهَوى خَرجــا؟
أَمْ إنَّ بَـيْــنَـكِ مَـقـضــيٌّ بــــهِ أبَــــداً
و لا تُجـيـزُ اللّيالـيْ نَقْضَ مـا نُسِـجَـا؟
تـكاثـف الـغَيمُ محجـوبــاً بــهِ أفُـقـي
مُنْـذُ افتـرَقْـنـا و ما أبصـرْتُ مُنفرَجـا
لـكـنَّ وجـهَـكِ في لـيلِ الـنَّوى قمَـري
و الشَّوقُ يوقدُ مِنْ عينيكِ ليْ سُـرُجا
و يؤنـسُ الـرُّوحَ ذاتَ الـجُـرحِ أنَّ لها
إلـيكِ كلَّ جـوًى مَسـرًى و مُنْـعَـرَجــا
إذا ذكــرتُـــــــكِ لا أدري أمُـــتَّـــقِــدٌ
دَمــيْ أمِ الــوَردُ مُـنــثــالٌ بــهِ أرَجَــا؟
رفـيـقــةَ الحُلْـمِ ما حـلـمـي بمنطفـئٍ
إلّا بـمـوتـــيَ أو بـالـفـجـرِ مُـنـبَـلِـجــا
••••••
محمد الجوير
