زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

قراءات نقدية بقلم_مجموعة من الكتّاب والنقاد لقصة(الزائر) للكاتبة: "أسيمة إبراهيم"


 

قراءة الأستاذة "Zohra Ouzzig"

•••••

الزائر، عنوان مثير.

من هو ياترى هذا الزائر أهو خفيف أم ثقيل؟ أهو مجرد زائر عابر أم ضيف خفيف؟

سرعان ماتتلاشى الأسئلة أمام غرابة هذا الزائر الذي ننتظره جميعا أن يزورنا يوما، وهو يلتقي بالبطلة في غرفة الحجر الصحي، ليرافقها وترافقه طواعية، وبشكل سلس ولغة سلسة تم بناء النص على أساس حوار سريع، ولكنه حوار محمول بأكثر من دلالة رغم غرائبية الموقف.

النص بغرائبيته وعجائبيته يصور الوضع البشري الحالي، وموقف الانسان كفرد أمام الموت الذي كان شبحا يثير سماع اسمه القشعريرة في الأبدان، الى كائن يسير بيننا، لقد جعل النص الموت حيا، وهنا تكمن لذة النص، وجمالية الابداع.. أبدعت الكاتبة في تصوير واقع الانسان أمام الكوارث المتتالية والحروب المستعرة، والمعاناة العميقة التي تعيشها معظم شعوب العالم، حتى أضحى الانسان المعاصر متعايشا جدا مع الموت، يحدثه ويحاوره ويضرب له موعدا، ويشد بيده ليلحق بطرفه الآخر في عالم آخر غير هذا العالم المأزوم.

لقد صورت الكاتبة الموت، وكأنه تلك القشة التي يتعلق بها الغريق ليصل بر الأمان ويلحق على عجل بأحبته الذين فرقتهم الويلات.. فلا حياة بعيدا عن الأحبة، بعضهم يشد بعضا كتلك الحيطان المتماسكة.. ومادام الموت يجمعهم فهو خير زائر يزورنا يوما، زائر خفيف كهذا النص الخفيف، ولكنه يلأم ويجمع جراحات دفينة في نفوسنا كقراء.

تحياتي وتقديري لقلم الاستاذة أسيمة ابراهيم

_______

قراءة الأستاذة "Maissa Wahbeh" 

•••••

اسعد الله اوقاتكم جميعا

قراءة في قصة قصيرة (الزائر) للكاتبة أسيمة إبراهيم


بداية من العنوان....الزائر وكأننا نلمح زئير أسد يتأهب للانقضاض على فريسته

أرادت الكاتبة بعنوانها ان تعطينا صورة واضحة لزئير الموت في جائحة (الكورونا)..وهذا ما فهمناه من (في غرفة الحجر الصحي).

ابتسمت له..إشارة واضحة على حالة الاستسلام والسرور من الرضى لهذا الزائر،حتى ولو كانت ابتسامة غير حقيقية فهي طريقة لإخفاء حقيقة مشاعر الخوف والتعامل مع الموقف بهدوء وذكاء بدلا من فقدان الأعصاب والخوف ،ففي كلتا الحالتين (سواء تسليم،او خوف)استخدامها للفظة (ابتسمت) استخدام ينم عن ذكاء في استخدام الألفاظ


مدت يدها مصافحة إياه...استخدام ذكي ايضا فهي حالة تعبيرية عن التحية أو الوداع او عقد اتفاق،وهو شكل من أشكال الأدب ،وكأنها ترسم لنا صورة الأدب مع الموت


الدهاء عند الكاتبة كان باستخدام (ضغط على يدها)إشارة إلى كراهية هذه اللحظة ،ربما أرادت ان توصل لنا صورة واضحة عن هذه اللحظة وأن الموت دائما هو الأقوى


عرفها عن نفسه(أنا الموت) زيادة تأكيد على ان الموت هو الاقوى .

تركت لنا حرية اختيار الصورة بهذا التعريف( هامسا حنونا، متكبرا،مشفقا)

القشعريرة التي جعلتنا نعيش الحدث في تلك اللحظة 

رعشة رجفة من خوف او من رهبة الموت او اضطراب من مجهول

صورة جميلة تنقل لنا رهبة هذا الزائر المباغت المنتظر لأي منا،مهما كنا مستعدين له ،إلا ان له رهبته


الحوار الذي دار بينهما ينقل الصورة ويختزلها الزوج سبقها للعالم الآخر وهي تحاول الاستفسار عن حواره مع الزوج ترسم لنا جزء من شخصية الزوجة الفضولية حتى في آخر لحظات الحياة.

بالإضافة لنقل صورة ضمنية عن طبيعة العلاقة بين الزوجين ،عن العلاقة الوثيقة بينهما،عن الالتحام بينهما، عن الروح الواحدة والرابطة بينهما


امسك الموت بيدها وخرجا إلى النور

أمسك إشارة مجددا لقوة الموت ،إحكام القبض على اليد منعا من الهروب

ربما هناك في هذه اللحظة مانخشاه رغم التسليم الكامل له،او ربما إشارة منها أن الزوجة كانت دائما ممسكة بيد زوجها، او اشارة منها للحظة حنان الموت معها 

خرجا إلى النور يعني نهاية القصة ،نهاية قصة الحياة والعودة إلى الأصل،إلى النور 


القصة متكاملة فيها شروط القصة القصيرة،جميلة مختصرة ،تحمل في طياتها رسالة عن قصر الحياة التي نعيشها بشكل عام

كما تحمل بين حروفها قصة ل( زوجين فنانين )احبهما الجميع رحلا بهذه الجائحة التي زارت الجميع


لا تتاخر بالعودة بها انا الحائط الذي تستند عليه الصورة الضمنية لشخصية الزوج الحنون العطوف عليها


كل المحبة للكاتبة

ولفريق زمرة القصص


كانت هذه قراءتي للقصة،استمتعت بقراءتها

تقبلوا مني هذه القراءة التحليلية

بالنسبة للنقد لا اجد شيء يحتاج للنقد

ولكل منا طريقته في استقبال الكلمات

تحياتي للجميع

______

قراءة الأستاذة "Kholoud Burhan" 

•••••

قصة جميلة رائعة من قاصة قديرة... القصة: جعلتها الكاتبة مقتضبة لأن موضوع كورونا بات معروفا و تكررت كثيرا قصصه كجائحة عالمية ... 

حيث وجدت الكاتبة أنه لا داعي للإطالة و الإفاضة .. بل آثرت أن توصلنا للمقصود مباشرة .. الموت يطيع طلبات الزوجين الوفيين ... لم يكن هناك حزن من قبل الزوجة بل استقبلت خير وفاة زوجها بهدوء و استسلمت لأنها أدركت انها لن تطيل الغياب عن زوجها بل هي طلبت الاستعجال بالرحيل

السرد جميل و الألفاظ سهلة وأركان القصة متكاملة «الزمان - المكان- الحوار و النهاية الهادئة المتناسبة مع البداية » 

شكرا جزيلا للكاتبة القديرة و كل التوفيق و الأمنيات الجميلة للجميع

______

قراءة الأستاذ "عاشور زكي أبو إسلام"

•••••

قراءة في قصة قصيرة (الزائر) للكاتبة أسيمة إبراهيم

كل نفس ذائقة الموت الذي يأتي بغتة دون سابق إنذار.

ربما تكون القصة مكثفة، وهذا لا يعيبها؛ لكن لغة الحوار وفّرت كثيرًا من السرد.

لدينا مثل شعبي دارج على ألسنة النساء يقول:" ظل رجل أفضل من ظل حائط".

والزوجان كلاهما ستر وغطاء لبعضهما البعض.

يرتبطان برباط مقدس، يكملان وحدة واحدة. وبلا شك فإن الأسرة المترابطة دليل على الزواج الناجح.

حينما يعتبران أنهما حائطان متساندان كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضه، علامة الإيمان بقوة الأسرة.

أحيي الأستاذة الكاتبة وأتمنى لها دوام التوفيق.

عاشور زكي (مصر)

______

قراءة الأستاذ "Mohsen Dadi"

•••••

زائر بلا موعد أو سابق اتفاق يتسلل إلى غرفة الحجر الصحي ويقتادها فتسلم له القياد تمد إليه يدها وتستحثه على المضي فيستمهلها قليلا ثم ينصرفان حوار خاطف لكنه مشحون بالدلالات كان كفيلا بإقناعها أن ساعة الرحيل قد أزفت وأن زوجها ينتظرها زوجها وحده ما يشغلها الجدار الذي تستند إليه فيمنحها الأمان والإطمئنان.

نص قصير علامته المميزة الاقتصاد في التعبير بلغة بسيطة خالية من الزخرف والتزويق كل لفظة في موضعها فلا حشو زائد ولا استطراد ممل ولا اسهاب ولا استغراق بل كلمات مجرد كلمات نبشت في نفوسنا وحفرت في رؤوسنا وتركت ما تركت من مشاعر وبصمات القلق الذي يسكننا تجاه الموت لم يعد الموت قاسي الوجه فض الملامح كما عهدناه صار مجرد زائر يأتي متى يشاء ليحملنا حيث يشاء لكن المفارقة التي تصدم القارئ في هذا النص أن الساردة لا تأبه للموت ولا تخشاه ولا ترى فيه إلا هاديا ودليلا كالمرشد السياحي الذي تسير إلى جنبه بهدوء وسكينة ولعل هذا الثبات من شيم العظماء والزعماء وأبطال معارك التحرير الذين يذهبون إلى الموت بخطى ثابتة وعيون مفتوحة.  

استفزني هذا النص على قصره وبعض الهنات فيه بما اشتمل عليه من سلاسة في البناء وبساطة في الخطاب وعمق في المضامين كيف لا وقد غلبت فيه الحياة ورمزها حب الساردة لزوجها جبروت الموت.

______

قراءة الأستاذ "جمال الشمري"

•••••

أكثر ما يعجبني في أي كاتب أو قاص أقرأ له، هو ماهية مايطرح و عدم الخوض في تفاصيل مملة أو حشو زائد

الاختصار والتكثيف واعتصار الفكرة في سرد يخدم تلك الفكرة دون أخذ القارئ لمهارات الكاتب في الوصف واستثارة المشاعر

لاداعي لتلك المهارات طالما كانت الفكرة بسيطة رغم عمق مضمونها

هنا تأتي المتعة مع فطنة الكاتب في طرح قصته

لاداعي لأن يخاف الكاتب مغبة النقد في عدم الإفاضة في وصف المكان والحالة 

طالما أن القصة تدور حول وفاء زوجين 

هذا الوفاء الذي نسج خيوط حبكته قاصتنا المميزة بمهارة وعفوية قلم لطالما أمتعنا بحيويته وواقعيته

الحياة تنبض بالقصة رغم أبواق الموت

مشهد سينمائي أبدعت الكاتبة في تصويره 

فكنا قربها في سرير الموت نحزن على حالتها ونفخر بذاك الحب الذي ربطها مع زوجها المتوفي

لم نشهد رعب الموت بل كان الاشتياق للقاء الزوج في حياة أخرى هي أكثر هدوء ورضا من هذه الحياة

هكذا قرأت من خلال كلمات القاصة.


ضغط الموت على يدها محذرا ومنبها لكنها لم تهتم، كانت لحظة خوف عابرة سرعان ما رحلت حين تذكرت لقاء ذاك الموت مع زوجها سابقا

بعدها تكرس الوفاء المتبادل بين زوجين كان رسول حبهما المقدس ذاك الموت الذي جمعهما توأمي روح للأبد

اكثر ما أعجبني هو الخاتمة وذاك السرد والحوار الذي يوضح استعجال الزوجة للقاء الزوج في عالم البرزخ

هو عالم غامض وخفي ومرعب ربما

لكنه سيجمعها ثانية بالحبيب 

إذن هو جنتها الموعودة ولا داعي لأي رعب 

كانا يستندان على بعضهما

مكملين لبعض

لا حياة لأحدهما دون وجود الآخر

روعة قصتك أستاذتنا

لقطة حياة بقلمك الرائع

أتمنى لك التوفيق

______

قراءة الأستاذ "محمد رضا"

•••••

تحليل القصة..

القصة تحاكي حدث واحد معين دون التشعب بأحداث أخرى ولم يشتت القارئ في أحداث كثيرة..

من خلال العنوان ( الزائر) نجد أنفسنا أمام قصة بأن هناك ضيف لم يستقر طويلا بالمكان.. هي رحلة عابرة قصيرة.. لذلك لا تستوجب القصة التوسع أكثر نظرا لضيق الوقت بالنسبة للزائر..

لم تتطرق القاصة لحالة الزمان وإنما ذكرت المكان من خلال غرفة الحجر وهو مكان ضيق.. أي أحداث القصة جاءت في مكان مغلق وضيق لم يتعدى مساحة أمتار مربعة قليلة..

دخلت القاصة بالحوار مباشرة مع هذا الزائر دون مقدمات ودون توصيف للزائر ومن الوهلة الأولى عرفتنا القصة على أن هذا الزائر هو الموت..

وجاء الحوار مباشر بين الشخصيات..

استخدمت القاصة اللغة البسيطة المحببة للقارئ.. دون تعقيد ودون استخدام صور بيانية ولا جمل معقدة.. لأن القصة لا تحتمل أكثر من هذا الحوار..

لغة بسيطة.. مفردات متداولة ومعروفة بين جموع القراء..

ولم تتوسع القاصة بالشخصيات كثيرا.. اعتمد على شخصيتين رئيسيتين.. هما الموت بهيئة إنسان والزوجة وهي المريضة وشخصية ثانوية هو الزوج.. وليس لهذه الشخصية اي دور..

القصة من القطع الصغيرة والمساحة المحدودة..

بدأت القاصة بالحدث مباشرة دون مقدمات وانتقلت بالحوار إلى الحوار الذي دار بين الزائر وزوجها ومن ثم النهاية التي رسمتها لنا..

كانت النهاية ملائمة لأحداث القصة ولا نهاية أخرى تناسبها..


شكرا للقاصة لهذا النص البسيط والمحبب..

______

قراءة الأستاذ "Saqr Almhmood" 

•••••

النص مميز كتب بلغة سهلة

والحوار وظف لخدمة الفكرة دون افتعال 

استطاعت الكاتبة الأستاذة أسيمة أن تدخلنا عالم القصة بلا استطراد أو حشو زائد 

اللافت للنظر أننا رأينا الشخصية وتعرفنا على تاريخها ومزاجها دون أن تصفها لنا الكاتبة وهذه إحدى نقاط القوة في القصة

تمنياتي للأستاذة المبدعة أسيمة ابراهيم _ الصفحة العامة بدوام التألق

______

قراءة الأستاذ "علاء طبال"

•••••

من ناحية العناصر القصة كاملة، لكن ينقصها التشويق والاستفاضة أكثر، وبرأيي أي قصة قصيرة تحتمل مساحة سردية أكبر من المساحة المعطاة لها فهي قصة فاشلة في العديد من النواحي.

أجمل ما في القصة نهايتها؛ مباغتة وجميلة.

برأيي الشخصي الذي يحتمل الخطأ لا تستحق القصة طرحها في المناقشة.


تقييمي للقصة: ٣/١٠

______

قراءة الأستاذة "عبير ملاك"

•••••

جميلة هذه القصة، تنقصها الاستفاضة بالشرح لتحيي فينا شغف المتابعة.

ألفاظها سهلة وبسيطة.. واضحة، لكن كما أسلفت تحتاج لروح لجمال أكثر .. استفاضة في الشرح لتحمل روحا رغم ريح الموت.

______...._____


•••القصة•••

--------------

الزائر،،

التقت به صدفة في غرفة الحجر الصحي 

ابتسمت له ، مدت يدها مصافحة إياه ،

ضغط على يدها هامساً :

- أنا الموت ..

انتابتها قشعريرة للوهلة الأولى لكنها تداركت الأمر: 

- هل تمزح ، تركتك في منزلي البارحة ، تحدث زوجي ، كان يهمس لك حاولت أن أفهم حديثكما لم أفلح ..

- ‏نعم نعم ..

- ‏كيف حالك اليوم ؟؟

- ‏بخير .. لكني ضقت ذرعاً بهذا المكان ، هل كان زوجي يشكوني لك ؟

- ‏لا لكن طلب مني آتي بك إليه !!

- ‏كم أنت لطيف ، وكم أشفق عليه اعتاد وجودي بجانبه ..هيا بنا 

- مازال أمامك بعض الوقت لا داعي للعجلة ..

- لا ..لطالما كنت الحائط الذي يستند إليه ، هو عاجز بدوني ..

أمسك الموت بيدها وخرجا إلى النور وكلمات زوجها منذ البارحة لم تفارق أذنيه

"لاتتاخر بالعودة بها ، هي عاجزة بدوني أنا الحائط الذي تستند إليه ".

••••

بقلم_الكاتبة:" أسيمة إبراهيم"

عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية