« دربي عروج »
كالنهر يسكن غيم امه ..
يتكىء حلمه على الريح
دربي حلم..
أطرقه و في الليل قناديل حدسي زوارق
تحملني
وظلال السنين
عليه أتبع خطى حدسي
وأروم ...
نوافذ تفتح في الغيوم.
هناك
أجنحتي ..
أفكار من مطر قديم جلست طويلا في بحاري
وانا ..
القبطان اراوغ السنين
كم طوفان مر فوق عيوني !
واندثر الطاغون ..
لكن ..
من قعر يدي عاد وانبثق
نسل
للريح
يهدهد غيمي
وينسى
ان الخميل وحقل القمح
يسامران سرير النهر
ليل نهار
اجتاز دربي وأعود من عروجي
وقد جف حلق الحلم ...
واحتجب الدرب ورائي..
أتكفي عصور من الصلاة
ليعود معراجي؟
••••••••
سليمان جمعة
