« طائر لا أراه ولايغيب »
~ الجزء الأول ~
قبل القيامة بقليل يقفز طائر من صدري
أو يتقد رماد حرف في جفاف الحلق
سأهدم الفئة العليا من التعابير
لتكون لغتي أكثر تكافؤا مع الريح والفراشات
اقتفيت وداعة الأنهار كي لا تظمأجثتي
ستمرر المختلفة بظلي
مااستنشقت من. العنبر والتمائم
لعلني أنت أنتزع تهافت الأحزان
من وعي الأطياف
هل كنا أجل إختلافا قبل التشابه؟
أم أصبحنا أقرب تناسقا بعد الإفتراق؟
نرث ونورث اللغة والقوافي
هل نحصي عظام الموتى ليتلألأ بريق الشمعدان؟
أم نشعل العويل شمعا ووردا
ونتهيأ لتوديع قوافل الشهداء
كل المرافئ تدعو لمغادرة الكهوف
لا أملك إلا أجنحة طير (أبابيل) الإيقاع
__________
عبدالواحد عمري / تونس
من مجموعة
« النجوم لاتتساقط فوق المقابر القديمة »
