زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

« طائر لا أراه ولايغيب » _ بقلم: أ. عبدالواحد عمري


 



« طائر لا أراه ولايغيب » 



~ الجزء الأول  ~



قبل القيامة بقليل يقفز طائر من صدري

أو يتقد رماد حرف في جفاف الحلق

سأهدم الفئة العليا من التعابير

لتكون لغتي أكثر تكافؤا مع الريح والفراشات

اقتفيت وداعة الأنهار كي لا تظمأجثتي

ستمرر المختلفة بظلي

مااستنشقت من. العنبر والتمائم

لعلني أنت أنتزع تهافت الأحزان

من وعي الأطياف

هل كنا أجل إختلافا قبل التشابه؟

أم أصبحنا أقرب تناسقا بعد الإفتراق؟ 

نرث ونورث اللغة والقوافي

هل نحصي عظام الموتى ليتلألأ بريق الشمعدان؟

أم نشعل العويل شمعا ووردا

ونتهيأ لتوديع قوافل الشهداء

كل المرافئ تدعو لمغادرة الكهوف

لا أملك إلا أجنحة طير (أبابيل) الإيقاع



__________



عبدالواحد عمري  / تونس 


من مجموعة  


« النجوم لاتتساقط فوق المقابر القديمة » 











عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية