أطال السهاد مكوثاً معي
وغادر نوميَ من مهجعي
وخيّم ليلٌ على همّتي
وحلّ النهار على مخدعي
زرعتُ وروداً وداريتها
لتنثر شوكاً على مضجعي
لتشرب دمعي وتزهو به
لها زمزمي وعليّ السعي
نشدتك ياشام أين الهوى
فخاب ندائي ولم يُسمعِ
سألتك بالله كفي النوى
فراقك قرّح لي مدمعي
مصابك أن نضاري ذوى
مصابي بأنك في أضلعي
وقلبك لايرعوي للجوى
وقلبي عليك يعاف الوعي
أحمد حسن زعزوع
