عادت لعادتهــا القديـمـة "ريمــــا"
والطـبعُ فيــنا يغلـــبُ التعليــــما
كــم عاهدتني أن تصــونَ ودادَنا
والعهدُ شــرعٌ حاضــراً و قديمــا
حَلَفتْ بموسى والمسيح وأحمدٍ
وبدا اليميــــنُ مغلَّظاً و عظــيما
عاهــدُتها و اللــه خـــيرٌ شـاهدا
وحســبتُ نفسي بالنساءِ عليـما
نقضتْ عهــودي لم تصنها مــرَّةً
لم ترعَ حِـــلَّاً فــيَّ أو تحــريـما
واليومَ جاءتني تجدِّدُ صحــبتي
و تظــــنُّ أنِّي لا أزالُ غشـــيــما
قد شيَّبتْ رأسي وما شاب الهوى
وعرفتُ كيف القلبُ صارَ ســقيما
يومـــاً أراهـــا جَــنَّةً لا تنتـهـــي
وأرى الحـــياةَ ســـعادةً و نعيـما
وأرى الشـــقاءَ بجنَّتي من بعـــده
وتصيرُ في عيني الرياضُ جحيما
_____________
#خيال_شاعر...
باسل محمود أبو الشيخ
