زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

«عندما يشيب الوحش» بقلم_الشاعر: "عمر هزاع"


 عند ما يشيبُ الوحشُ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

طَرقتْ..

فتحتُ البابَ..

إنّي مُفرِطةْ..

- قالتْ -

وفيكَ مشاعري مُتَورّطةْ..

عودي..

فإنَّ الذئبَ في قيلولةٍ..

فيما الغزالةُ؛ حولَهُ؛ مُتخَبّطةْ..

ولتهرُبي..

فلئن وقَعتِ فريسةً لَأشدُّ فتكًا من هُروبِكِ مُحبطةْ..

ولتنظُري..

هذي الضحيَّةُ قُطّعتْ قِطعًا..

وتلكَ على البلاطِ مُمُطَّطةْ..

وإلى الرؤوسِ؛ على الجِدارِ؛ نَضيدةً..

وإلى الجسومِ؛ على الرفوفِ؛ مُحنَّطةْ..

ألفا قطاةٍ في الشباكِ..

ومثلُها؛ بينَ النيوبِ؛ خَطيَّةٌ.. 

ومُخطَّطةْ..

نقَّطتُ مَن كانتْ تُحبُّ بياضَها..

وأجدتُ في تبييضِ كلِّ مُنقَّطةْ..

هذي الضفائرُ؛ في يديَّ؛ أثيمةٌ..

وبريئةٌ جدًّااا..

بظِلِّ الأشرطةْ..

بحرٌ يموجُ..

وجَبلتي ماجتْ بهُ..

فامضي بعيدًا..

أو أكونُ مُمَشّطهْ..

ولتمنحيها؛ يا صغيرةُ؛ فرصةً.. 

لتظلَّ؛ فوقَ المَنكبَينِ؛ مُنطَّطةْ..

لو قَبلَ عشرينَ (..).. 

التمستِ غَوايتي لسمعتِ قِرطًا خائفًا أن أقرُطهْ..

ورأيتِ جِيدًا.. 

خاشعًا في قبضتي..

ولمستِ جِلدًا.. 

راجفًا أن أكشُطهْ..

ما زالَ وحشٌ مااا؛ بجوفي؛ كامنًا..

وغريزةٌ جَوعى تُسنّنُ مِشرطَهْ..

يحتالُ في شريانِ صمتي..

رابضًا..

ليَفزَّ..

مثلَ خُثارةٍ مُتَجلّطةْ..

فِرّي..

وإلَّم تَفعلي فتهيَّئي..

لا بُدَّ من ثَمنٍ؛ دَمًا؛ لأُنَشّطَهْ..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"عمر هزاع"

-من ديوان(ترمي بشرر) 

عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية