تهديد،،
قصيدة لـ(ياسر الأقرع)
لا توصـدي بـاب النقـاش أمـامي
و دعـي القضـيَّـة تنـتهـي بسـلامِ
إنَّ الشَّـرار علـى فمـي متطـايــرٌ
والسُّـخط ذئـبٌ رابضٌ بعظـامـي
ودمـي يفـور تـوثُّـبـاً لخطيـئةٍ...
هـي طفـرةٌ فـي عـالــم الإجـرامِ
من أصليَ الطينيِّ ضلَّت خطوتي
فـي غفلـةٍ... وتشيطنتْ أقـدامـي
شـكَّلتُ نـفســي تـابعـاً مُتَنَمِّـراً
وجعلتُ ذاتي في الجنون إمـامي
لا تستفـزِّي ثـورتـي... أنـا لعنةٌ
إن جُنَّ جرحي أو أُثيرَ حطـامي
إن قلَّبَتني الـريـحُ... لا تتـوقَّعي
أن تُشعِلـيني جمـرةً... وتنـامـي
سـأعيـد للطغيـان سـابـق عهــده
لِتَـرَي جـهنَّمَ... رحلـة استجمامِ
لي إرثيَ الدمويُّ... كلُّ قصيدةٍ
كَسَرتْ بصمتكِ شهوة الأصنامِ
أنـا لا أجـيء جـريمتـي متلثِّماً
فملامحي... حـقـلٌ مـن الألغـامِ
أُعْلِي لأشلائي الفصيحـةِ منبراً
وأُعِدُّ حبلَ الموتِ في إعـدامي
ولِـمَ التَّـرددُ حين أقتُلنا معاً..!؟
الروح روحي والسهام سهامي
لا تسـألي مـاذا أريد..؟ يقـودني
هذا السؤالُ إلى كهوف ظـلامي
أنتِ انتزعتِ فتيلَ صمتيَ عنوةً
ونفثتِ ناراً في جحـور كـلامي
فصرختُ.. حتى لم يعد لتكبُّري
غيـرُ الـذي شيَّدتُ فـي الأوهـامِ
أنا كاذبٌ في ما ادَّعيتُ.. قضيَّتي
أنِّـي أتيـتُ بصـرخـة اسـترحامِ
إنِّـي أحبّـكِ... وافتقـادك هـدّني
عـودي إليَّ.. لأعلن استسلامي
"ياسر الأقرع"
