ألحانُ الليل
بقلم أ.سيد عفيفي
ــــــــــــــــــ
....
المكان..
على شاطئ النهر
تحت الشجرة العتيقة
الزمان..
فى مساءٍ يأتَلِقُ
بأضواء المَعْبر القريب
الحَدَث..
تَدُور رَحَاها ..
معركة الذكريات
....
يَصْطَفُّ الحنين
ورَجْعُ السنين
وهَمْسُ القمر!
ينتصِبُ العقل
ويُشْهِرُ النَّصْل
على مَنْ هَجَر
يقفً الحُبُّ حائِلاً
يهيبُ بالفصْل
فهذا القَدَر
...
كُلَّمَا رَمَقْتُ وَصْفاً
منك فى غيركِ .. وَجِدْت
وكُلَّمَا غَفَوتْ عنك
أيقظنى هلالُ جديد.. و ضِئْت
ولا أكاد أشْتَمُّ أنفاسَ الحياةِ
إلا فى بحْرِكِ..غَرِقْت
...
ولمْ يُدرْكْنى غير القَصِيد
مُعَاقِرَاً لذَّةُ الحَرْف
أحِيْكُ..
بخُضْرَة الحنين
مع غُرَّةِ الجبين ..
وسَوَادِ الطَّرْف
سَلوىً تذْرِفُ الشَّوقَ
قَطْرَاً مالِحاً
على وجنةِ الرَّجْف
..
بين صفحة النهر
إلى صفحة السماء
طال الأسر
وأغلالُ الصَّبرِ عَزَفَتْ..
ناياتُها ألحانَ الليل هَجْر
حتى أزْرَى العقلُ
بقلبِ عاشِقٍ
ما بَرِحَ ينظُرُ الفجر
...
جميع الحقوق محفوظة ©
