* وتهطلني كلماتي ...*
بقلم الكاتب:
أ.مصطفى الحاج حسين
أمشي على وجعي
حافيَ الجُرحِ
أدوسُ على انفجارِ السّقوطِ
يترنّحُ عويلُ حلمي
تتساقطُ أقدامُ عزيمتي
وتهطلُني كلماتي
أبوحُ للندى بعثراثي
علّهُ يرتقُ احتراقي
ويُنهِضُ ليَ الدربَ
لأكملَ عليهِ مسيرةَ جنوني
أحبو فوقَ التّكسّرِ
أمدُّ شغفي لشظايا الانتطارِ
أتعكّزُ على جذعِ آهتي
يصادفُني سرابُ الرّغبةِ
ينادي على دمعتي
ليبلّلَ شهقةَ الرّمادِ
فأحبسُ أنفاسَ اختناقي
لأكلّمَ غيومَ قهري
وأتركَ نزيفي يلعقهُ العراءُ
.ويطعمُهُ لأسرابِ الجَنازاتِ
أختبئُ تحتَ لهاثي
يتكوّمُ بداخلي صليلُ الاغترابِ
وتحملُني خيبتي حيثُ ضياعي
وأتوهُ في برَكِ الذّكرياتِ
لأشتريَ من ظلّي جسدي
آهٍ من حصارِ الموجِ
في عيوني
وآهٍ من صداقةِ
الإعصار *.
......
جميع الحقوق محفوظة ©
