صراعات
بقلم:أ.سامية عبد السعيد
كثيرا ما يجد الإنسان نفسه مُحاطاً بحطام توقعاته..
سببها كذبة ألفها خياله وسردها بصدق..
أو ربما كان يريد أن يعيشها ومثّل الدور بعفوية..
متناسيا حقيقة الحياة التي لا تجامل أحدا..
وهو يدرك تماما أن كل اللحظات التي يعيشها مرسومة بإتقان..
زخرفها القدر على صفحات العمر بدقة..
نحن لا نحب الحياة لأنها جميلة..
بل نحبها لأنها صادقة..
أتذكر كيف استقبلتني بواقعية..
هي لم تراعيِ أبداً حجمي الصغير..
ولا حتى عقلي الذي لم يفرق بين والديه بعد..
بل راحت تضرب بيدٍ من حديد منذ البداية..
همست في أذني مرحبا بك في أرض المعركة!!
نعم لقد انتصرت في الحرب التي تؤهلك لدخول ساحة المعركة..
وها أنا اليوم أخوضُ كل تلك الحروب من أجل انتزاع فرحة من مخالب الألم..
ما زلتُ أَحيك راية النصر من خيوطِ الشمسِ الدافئة..
وأرسمُ أملاً على كلِّ ورقة متشبثة بغصنِ الخيبة..
المعركة مُستَمِّرة وفجرُ النَّصر قريب...
