خلف الغُروب
بقلم:أ.جموح_المُنى
كم أنتِ بسيطة للغاية، تذرفين قطرات النّدى بصمتٍ
لتلامس صحراء خدّك فيتوهج حُمرةً، ما أجملك!
أخبريني عن شعوركِ الذي يختَبِئ في مكنونك الصّغير،
أسمع صوته من داخلكِ كالأنين، يتذكر الحنين ولحظات الاشتياق
حين يصفعهُ الانتظار، وأنتِ على كُرسيهِ تراقبين عقارب الساعة،
فتتبسّم روحك حين عاقبتِها في تلك الليلةِ الظّلماء
لأنّكِ لم تعثري على....!!
ذلك السر الدفين في جوفك،
تحتفظين بهِ خشيةً من هذا العالم لأنّكِ خالفتِ قواعده،
تنتحبين أكثر راجيةً أن تُفهم تعقيداتك البسيطة،
ويطل الفجر من جديد بصحبةِ الشّتاءِ يصك عظامك
وكأنّها حكاية أخرى تُشارك في عقابِك.
أنتِ أيتها الملاك الصغير، أعلمُ بأنّ الجزيرة في أعماقك
تَشُع إخلاصاً، ونقاءً، وحساسية،
عجيبة من كل شيءٍ قد يصادفك،
لم تعد تُفهم مشاعرك، فأنتِ تعبرين تارةً بسلمية،
وغالباً كمقاتلة في معركةِ الوفاء، والبقاء، والخوف من الفقدِ،
والضياع، أنتِ تفاصيلك حقاً كم هيَ مُحيّرة،
ابقي ولا تختفي ربما تعود أنفاسك
فتظلي ذلك العنوان الوحيد ..... قطعة من الرّوح.
لتلامس صحراء خدّك فيتوهج حُمرةً، ما أجملك!
أخبريني عن شعوركِ الذي يختَبِئ في مكنونك الصّغير،
أسمع صوته من داخلكِ كالأنين، يتذكر الحنين ولحظات الاشتياق
حين يصفعهُ الانتظار، وأنتِ على كُرسيهِ تراقبين عقارب الساعة،
فتتبسّم روحك حين عاقبتِها في تلك الليلةِ الظّلماء
لأنّكِ لم تعثري على....!!
ذلك السر الدفين في جوفك،
تحتفظين بهِ خشيةً من هذا العالم لأنّكِ خالفتِ قواعده،
تنتحبين أكثر راجيةً أن تُفهم تعقيداتك البسيطة،
ويطل الفجر من جديد بصحبةِ الشّتاءِ يصك عظامك
وكأنّها حكاية أخرى تُشارك في عقابِك.
أنتِ أيتها الملاك الصغير، أعلمُ بأنّ الجزيرة في أعماقك
تَشُع إخلاصاً، ونقاءً، وحساسية،
عجيبة من كل شيءٍ قد يصادفك،
لم تعد تُفهم مشاعرك، فأنتِ تعبرين تارةً بسلمية،
وغالباً كمقاتلة في معركةِ الوفاء، والبقاء، والخوف من الفقدِ،
والضياع، أنتِ تفاصيلك حقاً كم هيَ مُحيّرة،
ابقي ولا تختفي ربما تعود أنفاسك
فتظلي ذلك العنوان الوحيد ..... قطعة من الرّوح.
