زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

حكايات جدتي(الشجاع) _ للكاتب الصغير : كريم الطنطاوي





قصة بقلم كريم الطنطاوي، ابن التاسعة
-------------------------------------

حكايات جدتي(الشجاع)

------------------------


كنت أقف في الإذاعة المدرسية وبدأ مقدم الإذاعة المدرسية بنداء الاسماء فنادى اسمي، أمسكت الورقة وبدأت أرتعش وتقطع صوتي والجميع بدأ يهتف لي ثم نهضت من الفراش..

كانت جدتي تصلي الفجر فانتظرت حتى انتهت من الصلاة وحكيت لها ما حلمت به، فقالت لي:
لا تقلق يا بني، سأحكي لك عن بطلٍ شاب يا صغيري
كان يا مكان يا سعد يا إكرام لا يحلو الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام، رددت عليه الصلاة والسلام.
كان هناك شابًا خجولًا جدًا لكن كان لديه سر، قدرة عجيبة يأخذها من التشجيع، ذات يوم كان في صف الكيمياء وحدث شيئًا غريب، ظن أنه زلزال لكن لم يكن زلزال بل كان وحشًا كبيرًا، كان يخيف الناس، وكان هناك رجل يقف على كتفه ويقول للوحش:
هيا دمر!!!!!
فهرب كل من كان في المدرسة ولكنه اختبأ ثم ارتدى ملابسه البطولية وخرج، لكن لم يكن هناك أحد ورأى صديقه يقف في الخارج.
- أنت توقف عن تدمير المدينة 
فقال الرجل:وماذا ستفعل
قال:سأفعل هذا.
ولكمه لكن لم يكن لها أي تأثير، رأه صديقه فبدأ يشجعه فأصبح أقوى، فلكمه في رجله،تألم الوحش وأمسك رجله، وقع الرجل من على كتف الوحش، وسأل الشجاع الرجل:ما اسمك؟
قال:اسمي هو المتوحش ثم اختفى.
فقال له الشجاع تعالى أيها الجبان ، تعالى وواجهني، فذهب إلى المنزل فقال له والده:هل انت بخير .
ثم حل الليل وكان المتوحش يمزج الحمض النووي  الذي يخص الحيوانات بحمضه، كان يريد عودة تنهى ما حدث، ومرت أسابيع طويلة ثم تكرر اللقاء ولكنه هو الوحش، فقال الشجاع: أنت ضئيل الحجم وكان صديقه يشجعه من جديد، لكن المتوحش أعطاه لكمة أوقعته أرضا، وتحول إلى ثعبان عملاق جدًا، وكان سيأكله، لكن بدأ جميع من بالمدينة يشجعونه فتجمعت قوته وأصبح قويًا جدًا فلكم الأفعى وتحول المتوحش إلى نمر ، وضرب المتوحش الشجاع بمخالبه في وجهه ونزف الشجاع، ولكن ضرب الشجاع ضربة قوية جدًا لدرجة أنه هزمه وهذا يعني يا صغيري أن يجب أن تكون واثق من نفسك وتأخذ تشجيع الناس قوة وليس ضعف، فقلت لها :شكرًا على هذه الحكاية، ثم ذهبت للإذاعة يوم الأحد، ونادى مقدم الإذاعة اسمي، وقرأت ما في الورقة بكل ثقة.



                     -----------------
                      كريم الطنطاوي




عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية