مُدنَف
--------
كالبتولِ مريم ترتدي لباس الصمودِ والعفّة
تُنقّح وصب الأكباد
علّها تُنكّر ما حولها في المحيط
سكونٌ يواجه ذاك الهياج
تراه مُستلقٍ
وهل تعودُ في ذلك الأعجفِ الحياة
خَوَاء ،،، خَوَاء
شهيقُ طفلتها يضُر دقّات قلبها
تُعاهدُها ألا نكوث
بل سَلوة وتصبُّر واحتمال
بذلك نواجه مُرّ المغبّات
بالمُقابل شابهها الوريث
يُكابر لأجلِ الفطرة
أنا الذي سيعولُ أمي
مُحارباً تجاعيد الفقر بعد رحيلِ أبي
نظرة أخيرة .... تُلقيها
والجوع قد تربع عرش الواقع
سهامُ الأنين تنخر ذلك الجَلَد
لتستأنف
ربما يُناصرها الثراء
فيردم لهيب الألم
ويخمد صقيع البشر
ويُعلي موسيقى الفرح
لتخط عنواناً
لا للاضمحال
....................................
مُنى ناصر بارويس
------------------
من الأرشيف
زمرة الأدب الملكية
