زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

أَنَا ومُصْعَبْ _ للكاتب خالد الخليف





 أَنَا ومُصْعَبْ


على إيقَاعِ قَلْبِي
الوَالِهِ المُتْعَبْ...
تَخَطَّتْ لَهْفَتِي سَكْرَى
تُرَاقِصُ في دَمِي
مُصْعَبْ!...
*  *  *  *  *
تُفَتِّشُ فِي ضِفَافِ الرُّوحِ،
فِي شَغَفِي، ولَا تَتْعَبْ...
تُدَقِّقُ فِي تَفَاصِيلِي
كَعَاشِقَةٍ
وتَطْلُبُ فِي دَمِي 
مُصْعَبْ!...
*  *  *  *  *
تُؤَجِّجُ فِي ضِرَامَي
الحَرْفَ،
بَعْضُ الحَرْفِ لَا يُكْتَبْ!...
فَتَنْهَلُنِي وَتَنْسَى
أَنَّهَا وَرَدَتْ، 
لِتَشْرَبَ مِنْ دَمِي 
مُصْعَبْ!... 
*  *  *  *  *
تُدَلِّهُنِي، فَأَذْرَعُ
حَقْلَهَا شَغَفَاً
وأَغْفُو فِيهِ كَالْأَرْنَبْ!... 
فَتَخبِتُ لِي 
وَتُخْفِي أَنَّهَا اعْتَكَفَتْ
تُنَاجِي فِي دَمِي 
مُصْعَبْ!...
*  *  *  *  *
تُغَاضِبُنِي مُقَامِرَةً،
فَتَغْضَبُ حِينَ لَا أَغْضَبْ...
وتَبْرَعُ فِي تَوَدُّدِهَا
كَمَا تَتَوُدَّدُ العَقْرَبْ...
فَتَرْضَى عِنْدَمَا أَشْقَى
لِيَهْنَأَ فِي دَمِي
مُصْعَبْ!...
*  *  *  *  *
أَلَا يَا أَيُّهَا المَبْثُوثُ
قَافِيَةً
كَبَعْضِ كُنَاسَةِ المَكْتَبْ...
كَظِلِّ ذُبَابَةٍ وَسْنَى
تَلُوذُ بِمِعْطَفٍ خَلِقٍ
عَلَى مِشْجَبْ!...
لِمَاذَا تَسْتَبِيحُ دَمِي
وَتَسْبَحُ فِيهِ
يَا مُصْعَبْ!؟.
*  *  *  *  *
أَلَا يَا أَيُّهَا المَخْدُوعُ
مَنْ مُصْعَبْ!؟...
أَنَا أَمْ أَنْتَ!؟...
مَنْ مِنَّا حُثَالَةُ 
شَاعِرٍ مُعْجَبْ!؟... 
أَلَسْنَا آخِرَ العُشَّاقِ
مِمَّنْ عَمَّرُوا الكَوْكَبْ!؟...
وَقَهْقَهَ فِي دَمِي أَلْفٌ 
 تَعَاوَوْا كُلُّهُمْ 
مُصْعَبْ!.... 


________
 خالد الخليف 
الشام - ٢٠٢٠/٢/١٠






عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية