أَنَا ومُصْعَبْ
على إيقَاعِ قَلْبِي
الوَالِهِ المُتْعَبْ...
تَخَطَّتْ لَهْفَتِي سَكْرَى
تُرَاقِصُ في دَمِي
مُصْعَبْ!...
* * * * *
تُفَتِّشُ فِي ضِفَافِ الرُّوحِ،
فِي شَغَفِي، ولَا تَتْعَبْ...
تُدَقِّقُ فِي تَفَاصِيلِي
كَعَاشِقَةٍ
وتَطْلُبُ فِي دَمِي
مُصْعَبْ!...
* * * * *
تُؤَجِّجُ فِي ضِرَامَي
الحَرْفَ،
بَعْضُ الحَرْفِ لَا يُكْتَبْ!...
فَتَنْهَلُنِي وَتَنْسَى
أَنَّهَا وَرَدَتْ،
لِتَشْرَبَ مِنْ دَمِي
مُصْعَبْ!...
* * * * *
تُدَلِّهُنِي، فَأَذْرَعُ
حَقْلَهَا شَغَفَاً
وأَغْفُو فِيهِ كَالْأَرْنَبْ!...
فَتَخبِتُ لِي
وَتُخْفِي أَنَّهَا اعْتَكَفَتْ
تُنَاجِي فِي دَمِي
مُصْعَبْ!...
* * * * *
تُغَاضِبُنِي مُقَامِرَةً،
فَتَغْضَبُ حِينَ لَا أَغْضَبْ...
وتَبْرَعُ فِي تَوَدُّدِهَا
كَمَا تَتَوُدَّدُ العَقْرَبْ...
فَتَرْضَى عِنْدَمَا أَشْقَى
لِيَهْنَأَ فِي دَمِي
مُصْعَبْ!...
* * * * *
أَلَا يَا أَيُّهَا المَبْثُوثُ
قَافِيَةً
كَبَعْضِ كُنَاسَةِ المَكْتَبْ...
كَظِلِّ ذُبَابَةٍ وَسْنَى
تَلُوذُ بِمِعْطَفٍ خَلِقٍ
عَلَى مِشْجَبْ!...
لِمَاذَا تَسْتَبِيحُ دَمِي
وَتَسْبَحُ فِيهِ
يَا مُصْعَبْ!؟.
* * * * *
أَلَا يَا أَيُّهَا المَخْدُوعُ
مَنْ مُصْعَبْ!؟...
أَنَا أَمْ أَنْتَ!؟...
مَنْ مِنَّا حُثَالَةُ
شَاعِرٍ مُعْجَبْ!؟...
أَلَسْنَا آخِرَ العُشَّاقِ
مِمَّنْ عَمَّرُوا الكَوْكَبْ!؟...
وَقَهْقَهَ فِي دَمِي أَلْفٌ
تَعَاوَوْا كُلُّهُمْ
مُصْعَبْ!....
________
خالد الخليف
الشام - ٢٠٢٠/٢/١٠
