خاطرة بعنوان أفكارٌ تنتظرُ العبور
للكاتب عماد صالح
كم من الأشياء الجميلة مرَّت أمام أعينكم وأنتم نيام ؟..
كم من الأحلام تساقطت حولكم ؟..
كم مرة حالفكم الحظ وكنتم أغبياء؟...
كم مرة حظيتم برفقةِ صديق وفي؟... ولكن..
هل تظنون أن وحدكم تتألمون؟...
ماذا تعرفون عن الإنسانية التي تتكسر على صخرة الحقيقة التي تشبه أبشع الفضائح و تلامس الأقارب من رحمٍ واحدة؟..
ماذا لو كان للكلام ميزان قبل النطق به؟..
أليس الجمال أن تنظرَ إلى المرآة وترى صورة محترمة ؟...
أليست الأخلاق الجوهر النفيس وحجر الأساس؟..
أي أخوة نحن تجمعنا المصالح وتفرقنا الأهواء ؟..
من الذي أحدث هذا الخلل؟..
لقد قرأت وقرأت كثيراً ووجدت أن كل الناس مصلحين وناصحين لدرجة الثرثرة يقتربون من النرجسية يتحدثون عن الأعماق وهم كالقشة الطافية ...
والسؤال الأخير :
هل فكرتم لو أن كل شخص قام بإصلاح نفسه وتهذيبها وصيانتها ؟..
الجواب من بنات أفكاري وقليل من الخيال :
وقتها سأمدُّ يدي....
لتشدَّ على يدِ أخي....
وأحررُ حمامة السلام...
نكونُ معاً كالبنيان....
مرصوص... مرصوص...
ستتكحلُ عيوني بالمحبة...
وتنبتُ في حديقتي الزهور ..
خضراء وحمراء وبيضاء...
ويرفرف فوق منزلي...
علم الكرامة...
سأتفقد الجوار...
كل يوم....
سنتعاون أنا وإخوتي....
ونتشرَّبُ من الدين...
روح الحضارة....
أطفالنا أكبادنا...
يا رياحين الغد...
يا مشاعل النضارة...
سنكون جسداً واحداً....
أعمالنا كالجسر...
نحن وأولادنا...
عليه عابرون...
