زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

يَادَارُ _ بقلم : أ. خديجة البعناني






يَادَارُ.....

*******


الْحَرْفُ فِي كلِّ لَيْلٍ نَبْعُ ذِكْرَاهُ
يُنْعِي الدِّيَارَ الَّتِي هَامَتْ بِسُكْناهُ

هَذِي جُذُورِي تُشِيحُ الْودَّ تَفْطِمُنِي
كَالطِّفْلِ حِينَ اجْتفَتْ بِالثَّدْيِ يُمْناهُ

يَادَارُ أَيْنَ الْحَبِيبَ الْيَوْمَ يَحْضُنُنِي
يُشْفِي كُلُوماً بِعِطرٍ مِنْ سَجَايَاهُ

اِنِّي غَريبٌ وَسَهْمُ الْاَهِ يَشْطُرُنِي
أَنَّى بِوَجْهِي اُوَلِّي تُغْدِقُ الْاَهُ

والعَيْنُ بَيْنَ الوَرَى مُزْنٌ يُخَالجُهَا
اذَا تَسِيحُ ارْتَوَى صَدْري بِسُقْيَاهُ

يَارَاحِلاً مُذْ ثَوَتْ بِاللَّحْدِ بَهْجَتُنا
أحْسَسْتُ لَيَلَ الْأَسَى بِالقلْبِ مَأْواهُ

لاَ القفْلُ يَرْتادُهُ المِفْتاحُ فِي دَلَلٍ
وَلاَ القُلوبُ احْتَفَتْ زَهْواً لِمَرْاَهُ

كَمْ غَرَّدَتْ بِالحُبورِ الْأَمْسَ أَيْكَتُنَا
وَكمْ خَبَتْ حِينَ صِرْتَ الْيَوْمَ ذِكْراهُ

وَكَمْ نُدَارِي حَريقاً فِي خَوَافِقِنا
وَاللهُ أَدْرَى بِما نُخْفِي فَأَطْفَاهُ

يَا دَارُ صُونِي حَنايَا القَلْبِ مِنْ بَرَدٍ
خِيطِي الرِّقَاعَ الَّتِي اَبْلَتْ بَقَاياهُ

رِقِّي وَ رُدِّي طُيُوبَ الزَّهْرِ في فَنَنٍ
تَزْهُو الظِّلالُ الَّتِي كَانَتْ مَرَاياهُ


***********

  بقلمي:   خديجة البعناني

 05/03/2020

عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية