مسرى الروح ومعاطف الوجد.
بقلم أ. عمر أرباب
__________
أنت تدرك القليل بعقلك، فكيف بك لو لم يتسع قلبك لاختبار حيوات الوجود، أحيانا لخرير الماء رسالة قد لا تستلمها إلا الأذن الذكية.
__________
تصفو كلما اصابك الكدر، ضيق المجرى وسرعة التيار يزيدان عكارة الماء، لكنها تصفو عندما تصبح في كف طالبها، تعلم من الماء كيف تستجيب للشمس لتعطي الغيث، وتفارق الأرض لتهديها الاخضرار.
___________
المحبة مثل الطفل له والدة أبدا، لكن الكراهية والدها العقوق.
___________
الوجد خاصرة الشجن،
والشجن دموع طفل فطمته الأيام
وأمه في شغل عنه لأجله.
__________
الشجن معطف الوجد،
الحب مسرى الروح
والمسافة بينهما تبدأ بالصبابة وتنتهي
بالود، وبعد الود تأخذك هالات النور حيث
يجمل بك أن تكون.
__________
الحياة نافذة من نوافذ الكون،
إن كنت لا تعرف الكون فكيف
تدرك تعدد نوافذه.
___________
تعطر بك وأخرج لتدرك جودة ما يحمله هذا الجسد
من سناء وعطاء، فالبشر أبناء عطرهم الخاص.
__________
