خاطرة بقلم أ. إيمان_بوطريعة
وما كان شعوري...
إلا أسفا
أنني لم أكن حلمك...
لم أكن...
ذلك الصوت الذي يقودك
ذلك الطيف الذي يزورك
عبثا حاولت أن أكون...
حلمك
ولكنني لم أكن...
سوى غريب يطرق ببابك
لم تفتحي له...
لم تدخليه إلى دارك
عبثا حاولت أن أكون...
القمر الذي يزين سماءك
لكنني لم أكن...
سوى شهاب يحرق بنارك
عبثا حاولت أن أكون...
سجادة صلاتك
ولكنني لم أكن...
سوى دعاء يحرس فؤادك
آه...كم كنت بعيدا
وعبثا حاولت وصلك
آه... كم كنت قريبا
وعبثا حاولت هجرك
آه...كم كنت ولم أكن
وعبثا حاولت أن أكون...
حلمك
....
#الجزائر
