أشواق
********
أغيبُ لعلّ أشواقي تغيبُ
فلا غابت ولا طلبت شروقي
ففيها نارُ ملتاعٍ مُعَنّى
ولا تلقي ببالٍ للمروقِ
إذا حضر الوصالُ ففي لظاها
وأنّى غاب تلهبني حروقي
أكَذِّبها وأدري كلَّ صدقٍ
كطعناتِ الخناجر ِ من صديقِ
إلى ليلي يُسلّمني نهاري
كأنّي تهتُ في وادٍ سحيقِ
على أنّي وأشواقي جنودٌ
ولمْ نقعدْ وحاربنا بضيقِ
أما جَنَحَتْ عيونُكِ لي سلاما؟
فما زالت رعودُكِ من بريقي
***************
عادل الفحل_١٨_٣_٢٠٢٠#
