(( مصير ))
...............
في عتمة ليلي الطويل
أسامرُ وهج الشمعة
تلكَ التي تحترق قبيل موتها الأخير
لتعلن عن استفاقة المُدن النائمة
تحت ظل الخوف
..........
سويعات الصبح هي الأخرى
تسير كسلحفاةٍ عجوز
تطوي المسافات بكسلٍ ملحوظ
تماطل بالنهوضِ والاستعداد
للبدء في رحلةِ التشبث المُمل
........
أنا .. كما أنا
لم أزل اندس مابين الفوضى
بانتظار مصيري المجهول
ذاكَ الذي يتربع فوق خيبتي
مثل قط همجي
يخربش بأظافره العمياء
يصول و يجول
يموء أثناء خلوتي
بلحنٍ عتيق
سحقتهُ أقدام الزمن
وباتَ مُثيرا للاشمئزازِ
والقرف ...!!!
*********
صفاء الأنصاري
