مَنْ_أَنَـا....
******
غَاضَتِ النَّفْسُ في الدُّنَى
ومن هَوْلِ النَّشِيجِ
نَسِيتُ من أنا
وجَرَشْتُ حَبَّ أوْجاعِي
على الرَّحى
وطَفِقْتُ أبحثُ عن النُّور
أرتَجِي الهنَـا
فَمَنْ_أَنَـا...
*****
أنا التي تسْمعُ
للبَريقِ جعْجَعةً* ولا تَرى له طِحْنا
هائِمةً في السراديب
ألتمسُ أَمْنَـا
مُدْنَفةً أمشي على
وخزِ إبَرِ الشّوكِ
علّ الحياة بدمِي
النَّازفِ تَهْنَـا
فَمَنْ_أَنَـا...
****
يقالُ أنّ الشكْوى
غدت لي دَيْدَنَـا
وأنّ عَبْرَاتي على أطلالِ الزِّيفِ
هي لروحي المَسْكنَـا
والتَّماهِي مع الأوْهامِ والأهْلاسِ
قدْ أورثنِي الضَّنَـا
وأنّي سأضْمَحَلُّ كما بدأتُ
نكرةً ولن يسأل أحدٌ
مَنْ_أَنَـا
********
بقلم الكاتبة والمعلقة الصوتية:
ميساء_محمدصلاح_خياطة
ملاحظة:
أسمع جعجعةً ولا أرى طِحْنًا [مثل]: يُضرب للرَّجل يُكثر الكلام ولا يعمل، والذي يَعِدُ ولا يفي.
