الوصول إلى الخيبة
************
يااااااه كم اشتقت أنا وقلبي للركض!
رغم التعب، رغم المشقة، وكل العطب
يبقى المضمار يحمل الأمل، ملفوفا بالشغف والإثارة،،
نترقب بعد كل حاجز مفاجأة!
إنه مرهق بحلاوة، أشعر بالأمان في الطريق، لا أرغب بالوصول أبدا،
لأي نقطة كانت أو محطة!
أرغب في التسلق، وأبقى عالقة بالمنتصف، أكره القمة!
أجل أكره النهاية، حتى لو كانت ظفرا !
أكره القمة، لأني أعلم أنها ستسقطني آلاف المرات، رغم كوني شامخة هناك!
مشاهدة المفترس وهو يراقب، ويترصد ثم يطارد فريسته ممتعة حد الشغف!
لما تحمله من إثارة وحماس، وحبس للأنفاس...
كل ذلك قبل الظفر بالفريسة، لكن بعدها، لا رغبة تبقى في مراقبة الضحية تؤكل..
حتى الطعام الذي نرغب به بشدة، ونستمتع بكل لقمة منه، يتلاشى كل ذلك مع آخر لقمة..
وبعد الشبع، حتى لو الرغبة بالمزيد جامحة، لا تحتويها المعدة، التى تعبر على الرفض بالألم، بل وربما تلفظ كل ما استمتعنا به آنفا...
**********
فايزة عبد السعيد
