زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

مجموعة قصصية قصيرة جدا _ بقلم: الأديب بقلم: صقر حبوب / فلسطين







مجموعة قصصية قصيرة جدا 


-------------------------------------------

١) وِلاَدَةٌ


هَتَكُوا خِدْرَها بكُل مُسْتَحْدَثٍ، حَبِلَت؛ حَكَمُوا بوأدها.
كُلَّما أحْثُوا تُرابَهم؛ أَنْبَتَت اِبْنَةُ الضادِ عِزّا.! 

---------------------------------------------

٢) "كنعاني"


من بِطاقَةِ المَؤُونَةِ اِعْتَقَلُوا رَغيفَ الخبزِ؛ أوْدَعُوهُ حَبْسَهُم الانفرادي!
 لأيام عدة جَلَدُوهُ...
 كلما رَقَّ له جَلَدٌ، بِإِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ
 والوُسْطَى أشارَ إلى صُنْعِ الخَبَّازِ.

---------------------------------------------

٣) تَنَمُّر


ركضتُ بمضمارِ الحياة، أتسابقُ ومن حولي.
بمساري المحدد يُنازِعُني وَجْهُ أَسَدٍ، 
أخْلاق ذِئْبٍ، وحِرباء تتلون! 
تحليتُ بِالْفَضِيلَةِ، وعند النهاية انسلختُ كحَيَّةٍ تسعى.!

---------------------------------------------

٤) مَسْكَنٌ


عِنْدَ الْبَعْثِ حُشِرت أعمى.!
أتَلَمَّسُ الْجَنَّةَ عن يميني، تَلْفَحُني النَّارُ عن يساري.
من خلفي يلاحقني لَفْظُ لاجئ.
 هناك... (تحت العرش)
 أُبْصِرُ خياما من حرير.

---------------------------------------------

٥) اِرْتِكَازٌ


 بقلمٍ من رصاص دَوَّنُوا اسْمَهُ في دفاتر الحضور، عاشَ لاجئاً...
 كلما نبَتَ له سِنُّ؛  طاردتهُ المِمْحَاةُ.

---------------------------------------------

٦) مِحَن 


أَرَّقَهُ القَصْفُ الصَهيونيُّ؛ سَالَ مِدَادُهُ.
مُضْطَرِباً نَهَرَهُ فِيمَ الانتظار؟! 
نَطَقَت يَدُهُ :
- صَهٍ أَيُّها اليَرَاعُ، سأَنْقشُ حَيَاةً قَصِيرَةً جَدًا، وشَاهِدَةَ قَبْرٍ، لِتَمْثيلِ بِلادِي في مُنتدَى الْإِنْسَانِ.!

---------------------------------------------

٧) مَأْرِب


غشيتهم من "أبرهة" الهَمْهَمَةُ، لاذوا برؤوس الجبال. 
وحينما تَيَقَّنُوا أن للبيت ربا يحميه 
أرسلوا أبابيلهم تهدم السد.
   
---------------------------------------------

٨) زَئيرٌ


بيمينها وَضَعَ عِصْمَته، أمْسَكَتْه على هُونٍ،
 تقَلِّبُه ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ.!
 تمْلَأَهُ بالهليوم؛ ليتعالى كطاووس مزهوا بريشه.
أمام المرْآة يؤرقه رَجْعُ الصدى لباسط ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ.!

---------------------------------------------

٩) حَفْلٌ تَنَكُّريّ 


عَصَفَتْ بِسْربِها ريحُ الشَّقا، حاكَتْ أثوابَ شَوْكٍ مُفخَّخة.
بين مَدّ وجذر تهرول، تَصْرُخُ متسائلة : (أَلَسْتُ المُطَهَّرة بخُطى الأنبياء عليها؟!)
بلى. بجِلْبَابِ واعظ، يُجِيبُها "ماركس"
  
---------------------------------------------

١٠) عَمَائِمٌ و"كيباه"


أَقَامُوا سُوقَهُمْ لِسَقْطِ الْمَتَاعِ، هَزُّوا خَاصِرَةَ الْبَيْعِ، اِسْتَمْسَكَتْ بحَبْلِهَا السُّرِّيِّ...
كُلَّما اِستَأْصَلُوا لَها رَحِمًا؛ أَنْبَتَ تَوْأَمًا.

"الكيباه"  غطاء الرأس عند اليهود.

------------------------------------------- 



بقلم: صقر حبوب / فلسطين






















عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية